مكي بن حموش

8131

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : ( ثُمَّ ) « 1 » إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ [ 16 ] . أي : لواردوه « 2 » مع [ حجبهم ] « 3 » عن النظر إلى اللّه . - ثُمَّ [ يُقالُ ] « 4 » هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 17 ] . أي : يقال لهم : هذا العذاب الذي كنتم تكذبون به « 5 » في الدنيا . - قوله : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ . . . [ 18 ] ، إلى قوله : يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [ 28 ] . أي : ألا إن كتاب الأبرار « 6 » ، أي : كتاب أعمالهم لفي عليين . والأبرار : الذين بروا ربهم بأداء فرائضه واجتناب محارمه « 7 » . وقيل : هم المؤمنون الذين برّوا الآباء والأبناء « 8 » . وقال « 9 » الحسن : " [ هم الذين ] « 10 » لا يؤذون شيئا حتى الذر " « 11 » . وسأل ابن

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ ، ث : لواردوها . وقد قال الفراء : " الجحيم ذكر . . . فإذا رأيته في الشعر مؤنثا فإنما لأنهم نووا به النار بعينها " . المذكر والمؤنث : 93 - 94 . ( 3 ) م : حجبتهم . ( 4 ) م : قال ، أ : يفعل . ( 5 ) أ : به تكذبون . ( 6 ) وقد قال مكي بهذا القول أيضا في " شرح ، كلا " : 57 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 101 . ( 8 ) انظر : ص : 360 ه : ( 6 ) وص : 519 ، ه ( 2 ) ، من هذا التفسير . ( 9 ) أ : قال . ( 10 ) م : يوم الدين . ( 11 ) جامع البيان 30 / 101 .